رؤية الوقف
نموذج يُرسّخ قيمَ وأثر الوقف في عمارة الأرض.
منظومة وقفية تُعظّم النفع وتبني شراكات تصنع فرقًا مستدامًا في المجتمع.
نموذج يُرسّخ قيمَ وأثر الوقف في عمارة الأرض.
تعظيم النفع وتنمية المجتمع وتحقيق الاستدامة والنماء.
الإخلاص والإحسان، الحوكمة، المشاركة، المهنية والاحترافية.
العمل على تبني مشاريع نوعية ومتميزة ينعكس أثرها على المجتمع بشكل عام.
تمتين وتنمية وتطوير المؤسسات والجهات الخيرية القائمة.
عقد الشراكات والتحالفات مع الجهات الأخرى من مؤسسات مانحة وجهات حكومية ذات علاقة وجمعيات خيرية وقطاع خاص لتطوير القطاع الخيري.
خدمة المستفيد وتجويد الخدمة تأتي في قائمة أولويات العمل لدينا لتحقيق الرضى لديه.
الإسهام في تحقيق التوازن في التنمية المجتمعية في مختلف المجالات الاجتماعية والصحية والإغاثية والإعلامية والتعليمية والدعوية.
دفع العمل الخيري لتحقيق مكانته المرموقة في المجتمع ليكون قطاعًا ثالثًا فاعلًا ومؤثرًا.
عبدالله بن قاسم بن محمد آل ثاني، رحمه الله، المتوفى بتاريخ 29/10/1400هـ بالصك رقم 3266 الصادر من المحكمة الشرعية بدولة قطر.
نخل سابقًا وحاليًا أرض بياض.
قبل أربعين سنة أو تزيد.
آل إليه بالشراء من عبدالعزيز بن حسن القصيبي.
مدينة صفوى بمحافظة القطيف.
مجلس نظارة أوقاف آل ثاني بمحافظة القطيف.
بموجب الصكين الصادرين من كتابة عدل القطيف برقم (80 في 11/5/1368هـ) والصك رقم (79 في 11/5/1368هـ).
كانت نخيلاً ثم اندثرت وأصبحت أراضي بيضاء بها بقايا أشجار ونخيل ميتة.
بموجب صك الولاية الصادر من المحكمة العامة بمحافظة القطيف برقم (32/4) في 5/3/1430هـ، المتضمن ولاية كل من:
أن يُصرف ريعها في أعمال البر عامة.
إن احتاج أحد من الذرية فهو أولى، ولله الحمد لا يوجد في ذرية جدنا قاسم من يحتاج. والذي يدير الأمور اليوم من أملاك جدي ووصاياه هو صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر، وقد أسند سموه الأمر وأوكل به إلى ابن عمه الشيخ حسن بن خالد آل ثاني. وكلنا من ذرية جدنا عبد الله رحمه الله، ولا يوجد ناظر على أعيان الوقف وهي معطلة، وأطلب تعيين الشيخ خالد بن أحمد بن علي المضحوي الزهراني، سعودي الجنسية بموجب سجله المدني رقم 1006518821 ناظرًا على الوقف.
من أصول الوقفمن الأصول المنقولة لأوقاف عبدالله بن قاسم آل ثاني بالمنطقة الشرقية عمارتان تجاريتان مبنيتان بالكامل، كل عمارة على قطعتين من الأراضي وتقعان في محافظة الخبر الشمالية.